مكاسب غير مرئية لأهمية رياضات الدفاع عن النفس

رصدنا خلال العام 2020 ومن خلال مركز اسعاد المتعاملين هاتفيا مئات الاتصالات او حضوريا  من خلال زيارات أولياء أمور الاولاد والبنات الذين يرغبون بانظمام ذويهم لنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، وبزيادة كبيرة عن السنوات الماضية.

وهذا الامر يعطينا انطباع مهم يعكس ادراك الناس لمكانة وقيمة ممارسة الرياضة عموما ورياضات الدفاع عن النفس على وجه التحديد.

 ويعطي انطباع هام اخر ان مايقدمه النادي من خدمات حقيقية ساهمت وتساهم بتطوير شخصية وهوية الأولاد وتساهم بالحفاظ عليهم وتوجههم للطريق الصحيح وبما يخدم المجتمع لمزيد من الرفاهية والتطور تزامنا مع رؤية النادي بخلق بيئة رياضية نموذجية.

 وفي هذا الجانب فقد لاحظنا ومن خلال تلك الزيارات ان فكر أولياء الأمور تغير بشكل كامل فبعد ان كانوا يفكرون ان سبب الانظمام للنادي ليقضي أبنائهم وقت الفراغ بعيدا عن البيت او ان يرسلوا ذويهم للنادي لكي يتفرغ الوالدين لاستقبال ضيف او أي من تلك الأسباب، بدأ أولياء الأمور يدركون أهمية ممارسة رياضات الدفاع عن النفس تحديدا، وهو ما يشعرنا بالفخر والسعادة ان الكثير من العوائل اختارت ان يمارس أبنائهم رياضاتنا وفي مقدمتها الجوجيتسو والتايكواندو بنسبة بارزةوتباعا الكاراتيه والجودو لادراكها أهمية ذلك بتعزيز ثقة الممارس بنفسه وصحته ومنحه شخصية قوية تساعده على التغلب على التحديات إضافة الى انها رياضات فردية طريقها اقصر للوصول لمنصات التتويج الدولية، وان البعض من العوائل كان يبحث عن أصدقاء طيبون لذويهم من خلال دمجهم ببيئة رياضية تحرص على تطوير شخصيتهم وليكونوا لهم سند حقيقي في الحياة افضل من غيرهم من الأصدقاء.

ولم تقتصر أسباب اقدام أولياء الأمور على نادينا لتسجيلهم لأولادهم وبناتهم في نادينا، على ممارسة الرياضة والصداقة بل راح البعض منهم انهم لاحظوا تفوق أولاد وبنات لعوائل قريبة بالدراسة وصاروا اكثر هدوءا بالبيت ومطيعين بشكل مميز منذ ان انظموا لنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس وانتظموا بالتدريبات والتي هي حاليا عن بعد.

وانطلاقا من ذلك نجد ان ذلك مسؤولية مضافة لكنها مسؤولية جميلة وسنعمل على تعزيزها والنهوض بها مستقبلا.

والله ولي التوفيق