ملتقى الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس يوصي بأهمية مواصلة تنمية المعرفة لتطوير لعبة التايكواندو

الشارقة في 10 فبراير / وام / أوصى ملتقى الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس “رياضة التايكواندو” في نسخته الثانية التي نظمها نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس أمس إفتراضيا .. بمواصلة تنمية المعرفة من خلال الدورات الافتراضية والتدريب عن بعد كوسيلة للحفاظ على المهارات وتطوير المدربين واللاعبين وفقا للآليات العالمية وتعزيز أساليب التدريب الواقعية لكي يتم تطبيقها عن بعد وتحقيق مبدأ التمكين في العمل التدريبي والإداري لتطوير التايكواندو.

شارك في الملتقى .. سعادة أحمد عبد الرحمن العويس رئيس مجلس إدارة النادي وميخائيل كولفرت رئيس اتحاد استونيا وزايد السويدي عضو الاتحاد الآسيوي نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للتايكواندو و طارق جمعة السويدي عضو مجلس إدارة النادي رئيس اللجنة الفنية و شاكير شلبات رئيس لجنة حكام الباراتايكواندو في العالم المغربي والمدرب الدولي كيو تي دانغ والمدرب الدولي المغربي بدر الدين المدغري و سيف أحمد الزعابي المدير الفني في الاتحاد الاستوني للتايكواندو مدير إدارة الاتصال الحكومي بالنادي وبمتابعة 3710 من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

و تناول الملتقى عددا من وجهات النظر الهامة والمتعلقة بكيفية الاستفادة من التجارب الدولية والأساليب العالمية للتعامل مع الآثار السلبية لجائحة كورونا وكيفية الحفاظ على المكتسبات المتحققة ريثما تزول الجائحة إضافة إلى تجربة اتحاد الإمارات لتطوير التايكواندو وكذلك التجربة الاستونية.

و أكد العويس أن الهدف من الملتقى الذي يأتي وفقا لرؤية مجلس الشارقة الرياضي في هذا الوقت هو التواصل والتعاون المشترك للتعرف على تجارب الجهات المعنية برياضة التايكواندو وتبادل الخبرات معها للاستفادة منها في التطوير والتصدي للمعوقات التي سببتها الجائحة .. مشيرا إلى أن المكاسب المتحققة من الملتقى سيتم بحثها ودراستها بشكل معمق من كافة الجوانب .

من جهته وصف طارق السويدي الملتقى بأنه نقطة مضيئة جديدة تسهم في تطور رياضة التايكواندو على كافة المستويات انطلاقا من نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس بتواجد نخبة من خبراء التايكواندو على مستوى العالم ..

مؤكدا أن رؤية النادي هي اتباع أفضل الأساليب العالمية لتطوير المردود الفني والمعرفي لمنتسبي النادي لاختصار الطريق لهم .. لافتا إلى أنه منذ نسخة العام الماضي للملتقى شهدنا نقلة جيدة في تطور التايكواندو في زمن الجائحة وهو أمر نتطلع من خلاله لتحقيق الفائدة للجميع.

من جانبه قال زايد السويدي لقد انتهجنا في الاتحاد مبدأ التمكين في العمل المؤسسي الرياضي التي تمثل رؤية مجلس الإدارة في التخطيط للمستقبل والتنفيذ وفتحنا أبواب الاتحاد للأندية والمراكز لطرح أفكارها وشجعنا على تنفيذها وقاد ذلك إلى أن يكون لدينا عدة أفكار لتطوير اللعبة نسعى خلالها لمساعدة الأندية على ترجمتها للواقع ومنها ما تم تنفيذه وبدأ يؤتي بثمار مميزة.

من ناحيته أكد ميخائيل كولفارت أهمية الملتقى الرياضي العالمي للتايكوندو والذي يشكل نموذجا لتطوير التايكواندو .. مشيرا إلى الخطط التي اتبعها اتحاد التايكواندو الإستوني خلال جائحة كوفيد 19 لتقليل تأثير الوباء و منها مواصلة التدريب خلال فترة الإغلاق وعقد برنامج تعليمي افتراضي مستمر للمدربين عبر الدورات التدريبية بجانب دعم الأندية ماليا والحفاظ على تدريبات نخبة الرياضيين واجتياز امتحان الأحزمة للرياضيين .. مبينا أن اللجنة الأولمبية الإستونية طبقت نظام تصنيف رياضي للأندية اعتمد على معايير رئيسية كأساس لمنح رخصة التدريب للمدربين .. لافتا إلى أهمية إقامة علاقات دولية مع المنظمات الرياضية المختلفة لتطوير المستوى وتبادل الخبرات والتعاون لصالح التايكوندو.

و أكد شاكير شلبات – خلال مداخلته في الملتقى أهمية تنمية المعرفة لدعم جميع الرياضات ومنها التايكواندو .. لافتا إلى أنه بسبب الجائحة اعتمدنا على التكنولوجيا في مواصلة التعليم من خلال عقد لدورات والتدريب وهو ما يعد ميزة للمشاركين كوسيلة فعالة للغاية من حيث التكلفة بل ونؤمن بأن التعليم هو المفتاح للنجاح بالتحدي وأن زيادة الوعي والمعرفة السبيل الأمثل للنجاح.

و أوضح المدرب كيو تو دانغ أن اتباع الأساليب الحديثة في تطوير رياضة التايكواندو التي سبقت انتشار فيروس كورونا والاحترافية أثناء التدريب والتزام اللاعبين واللاعبات قلل من آثار الجائحة على هذه الرياضة ما اختصر الجهود التي بذلت في الحفاظ على المهارات والمستويات .. مبينا أنه خلال عمله في الدنمارك ركز على التدريب عن بعد كإجراء أول ومراعاة العمل بالعاملين النفسي والذهني ما أسهم في تجاوز المعوقات المحتملة والحفاظ على إنجازاتهم .